Announcement

Collapse
No announcement yet.

The Struggle for Women’s Rights Continues in the Congo

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • [General] The Struggle for Women’s Rights Continues in the Congo

    Odunola Ojewumi is a student at Howard University. She is serving as List Management Intern at Population Action International for the Spring 2009 semester.
    تدْرُس كاتبة هذا المقال[1] أودونولا أوجيومي في جامعة هاوارد. وهي الآن تتلقى تدريبًا في علوم الإدارة ضمن فعاليات حركة السكان الدولية في الفصل الدراسي الخاص بربيع عام 2009م.

    On February 21st, I attended a meeting sponsored by Friends of The Congo. “It is our call to action to save the Congo” stood as the message and slogan for this conference. The meeting offered a great amount of information about the devastating tragedy in the Congo. There were four key speakers including a Congolese speaker who fled from the violence there.
    في الحادي والعشرين من شباط/فبراير الماضي حَضَرْتُ مؤتمرًا تحت رعاية مؤسسة أصدقاء الكونغو. وكان القائمون على أمر هذا المؤتمر يريدون أن يوصلوا إلى العالم رسالة مفادها “نحن هنا لننادي بضرورة التحرك لإنقاذ الكونغو”. وقد تضمن المؤتمر معلوماتٍ وفيرةً جدًّا عن المأساة المريرة التي يعاني ويلاتِها سكانُ الكونغو. وقد أُلْقِيَتْ في ذلك المؤتمر أربعُ كلماتٍ رئيسية، كانت من بينها كلمة ألقاها أحد الكونغوليين الهاربين من جحيم العنف هناك.



    Nearly six million Congolese have been killed in this genocide yet the average American knows nothing of their struggle. We viewed a slide show of the organization’s last expedition to the Congo refugee camps. A large percentage of the refugee camps they visited were heavily populated by women and children. Each photograph told a story of hardship. One picture truly stood out for me. It was a picture of a home for a family of five, made of wood and twigs which truly re-defined the term “singe family home.” This conference made me re-evaluate my priorities and examine the effects of war on the innocent.

    وفي حين أن أراضي الكونغو شهدت مذابحَ إبادةٍ بشريةٍ حَصَدَتْ أرواحَ ما يناهز ستة ملايين كونغولي إلا أن رجل الشارع في الولايات المتحدة وللأسف لا يدري عن هذا الأمر شيئًا. وقد قدَّمنا عرضًا مصورًا عن آخر بعثة قامت بها المنظمة إلى معسكرات اللاجئين الكونغوليين المكتظة بمن شردتهم الحرب هناك. وكانت الغالبية العظمي من هؤلاء اللاجئين من النساء والأطفال. وكانت كل صورة التقطها أفراد تلك البعثة تحكي مأساة إنسانية يَدْمَى لها القلبُ ويَنْدَى لها الجبين. ومن بين تلك الصور برزت صورة أخذت بمجامع قلبي ومَلَكت عليَّ جوارحي. كانت الصورة لبيت كانت تسكنه عائلة تتألف من خمسة أفراد. وكان البيت مصنوعًا من الخشب والأغصان؛ وتبرز الصورة بيتَ تلك العائلةِ وقد التهمته النيران وغطاه السواد بوشاحه القاتم بصورة تهون معها بشاعة كل ما رأى المرء من قبل من مناظر مروعة خلفتها آلة الحرب والدمار. وقد كان لهذا المؤتمر عميق الأثر في نفسي، فقد جعلني أعيد ترتيب أوراقي وأنظر في العواقب الوخيمة التي تجرُّها الحروب على الأبرياء والعُزل.

    The conference also included the perspectives of Congolese women. Rape has been used against women as an instrument of war in the Congo. Many women are raped with blunt objects, sticks, and machetes. The women are scarred physically and emotionally, and many must have surgical operations to repair their reproductive organs from the damage. Friends of the Congo is currently raising money to fund these surgeries.


    وكان للمرأة الكونغولية صوت في ذلك المؤتمر عَبَّرْتْ من خلاله عن وجهة نظرها ومعاناتها.

    ولم لا وقد كان اغتصاب النساء وانتهاك أعراضهن أحد أدوات تلك الحرب المُرَّة؟

    ولم لا وقد تجرعت العديد من النساء في الكونغو مرارةَ كأسِ تلك البربرية وشناعة تلك الوحشية؟

    ولم لا وقد اسْتُخْدِمَتْ في ذلك الانتهاك أدواتٌ متعددةٌ شملتْ العصي والمناجل؟

    ولم لا وقد تركت تلك الحرب وراءها جراحًا لا تندمل تعلو أجساد تلك النساء وندوبًا تستعصي على البُرْء تغوص في أنفسهن؟

    ولم لا وقد تعيَّنَ على الكثيرات منهن أن يخضعن لعمليات جراحية لعلاج أجهزتهن التناسلية بسبب تلك الاعتداءات البشعة؟

    ولم لا ومؤسسة أصدقاء الكونغو تقوم حاليًا بجمع التبرعات لتمويل تلك العمليات الجراحية لأن ذوي تلكم النسوة يعيشون على الكفاف ولا طاقة لهم بنفقات تلك العمليات؟

    Attending this meeting opened my eyes to the fact that the struggle for women’s rights is still very much alive. Friends of the Congo’s work in the international community shows the spirit of International Women’s Day–men and women unifying to advocate for the rights of women. This day celebrates the lives of women, who have overcome insurmountable struggles and highlights causes that promote reproductive health rights, and condemns sexual violence against women and children.
    لقد فتح هذا المؤتمر عيني على حقيقة مُرَّة… فما زال هناك صراع مرير تشهده أرض الكونغو لتنال المرأة هناك حقوقها المشروعة. وتمثل الجهود التي تبذلها مؤسسة أصدقاء الكونغو في أوساط المجتمع الدولي تمثل بثًّا لروح الرسالة التي تكمن وراء تخصيص يوم عالمي للمرأة، والتي تتمثل في تضافر جهود الجنسين معًا للدفاع عن حقوق المرأة. ففي هذا اليوم يحتفي العالم بنساء بَذَلْنَ جهودًا جبارة في سبيل التغلب على عقبات كؤود ونَجَحْنَ في تخطيها وحَقَّقْنَ أهدافًا صعبةَ المنال، كما أن العالم في هذا اليوم يسلط الضوء على القضايا التي تتعلق بصحة الإنجاب لدى المرأة، كما أنه يندد بالعنف الجنسي الذي تتعرض له النساء والأطفال.

    Congo is the one of the world’s largest producers of coltan, or columbite-tantalite, a material found in almost all of our cell phones, laptops, video cameras, Bluetooth and other devices. Congolese mine workers are so underpaid that they can barely feed their families. The average annual income for a Congolese family is $800 and $100 for an individual person.
    ومن الجدير بالذكر أن الكونغو تحتل المرتبة الأولى بين دول العالم في مجال إنتاج مادة الكولتان، أو ما يعرف بالكولومبايت تانتالايت، وهي مادة تُستخدم في صناعة الكثير من المنتجات الإلكترونية التي تملأ عالمنا المعاصر من هواتفَ جوالةٍ وحواسيبَ محمولةٍ وكاميراتِ فيديو رقميةٍ وأجهزةِ بلوتوث. ولعل قارئ هذا المقال يُدْهَش إن علم أن العمال الكونغوليين الذي يعملون على استخراج تلك المادة الحيوية والتي يتنعم كثير مِنَّا بها من مناجمها – لعله يُدهش إن علم أن هؤلاء العمال لا يتلقون على ذلك أجرًا اللهم إلا الفتات، وبالكاد يجدون ما يسد رمق أفراد عائلاتهم، ويعيشون على هامش الحياة! ويكفي أن نعلم أن متوسط الدخل السنوي للفرد هناك لا يتجاوز مائة دولار أمريكي، وأن متوسط الدخل السنوي للأسرة الكونغولية لا يتجاوز ثمانمائة دولار أمريكي.

    As the conference came to an end, I learned as a consumer it is my obligation to protect the people of the Congo. We use the products they help produce yet this issue remains a silent issue. The voice for the women of Congo shall not be silenced on the eve of International Women’s Day. The Friends of The Congo have set up fundraiser events in Maryland and D.C. For more information visit their web site at http://www.friendsofthecongo.org/


    وما كادت فعاليات ذلك المؤتمر تنتهي حتى شعرتُ بأني قد حُمِّلْتُ مسؤولية لا فكاك منها ألا وهي الدفاع عن المستضعفين في الكونغو. ولم لا ونحن نتمتع كل يوم بمنتجات هؤلاء المساكين، بينما يطوي النسيانُ قضاياهم، ولا يلتفت أحدٌ إلى معاناتهم، ولا تمتد إليهم يدٌ لتنتشلهم من ضنك الشقاء والبؤس والفقر؟ ولن يكون مؤتمر اليوم العالمي للمرأة آخر العهد بصرخات المرأة الكونغولية وأنَّاتها. فقد نظمتْ مؤسسةُ أصدقاءِ الكونغو تجمعاتٍ ومناسباتٍ تحث على التبرع لصالح قضايا الكونغو ستُعْقَدُ في ميريلاند والعاصمة واشنطن. وللحصول على مزيد من المعلومات ترجى زيارة الموقع الإلكتروني التالي: www.friendsofthecongo.org.


    [1] نُشِرَ هذا المقالُ في السادس من شهر آذار/مارس عام 2009م – المترجم
    Translated by Ashraf Amer (2011)

Unconfigured Ad Widget

Collapse

What's Going On

Collapse

There are currently 1451 users online. 9 members and 1442 guests.

Most users ever online was 2,917 at 08:09 PM on 04-07-2019.

Working...
X