Announcement

Collapse
No announcement yet.

العطر القاتل..خبر غير صحيح وشائعة تتكرر منذ العام 2008

Collapse
X
  • Filter
  • Time
  • Show
Clear All
new posts

  • العطر القاتل..خبر غير صحيح وشائعة تتكرر منذ العام 2008

    http://akeed.jo/index.php?option=com_mqal&view=item&id=678&Itemid= 137&lang=ar

    أكيد – أنور الزيادات

    ما زال البحث مستمراً في الدول العربية عن "العطر القاتل"، "رولاكس"، الذي لم يتأكد وجوده إلى الأن في أي من الدول العربية، خاصة مصر والعراق والكويت والبحرين ولبنان والسودان التي ذكرت في خبر تم تداوله على نطاق واسع في وسائل إعلام من ضمنها مواقع إخبارية محلية.

    وقال مدير عام مؤسسة المواصفات والمقاييس الأردنية الدكتور حيدر الزبن لمرصد مصداقية الإعلام الأردني (أكيد)، "لا يوجد عطور سامة في الأردن"، موضحا أن "مؤسسة المواصفات والمقاييس تقوم بأخذ عينات من جميع أنواع العطور التي تدخل إلى المملكة وتقوم بفحصها وفحص مكوناتها، خاصة المادة الفعالة".

    وأضاف "في حال العثور على اي عطور مخالفة يتم اعادة تصديرها"، مشيرا الى "أن ما يتم الحديث عنه حول وجود عطور سامة، غير موجود في المملكة فجميع العطور التي تدخل إلى الاسواق المحلية تدخل ببيانات جمركية مكتملة التفاصيل".

    مواقع محلية نشرت خبر "العطر السام" تحت عناوين مختلفة دون تحري المصداقية والدقة خاصة في العناوين مثل "تحذير للأردنيين .. عطر اسرائيلي سام يجتاح الدول العربية ويقتل في ثلاثة ايام ،عطر قاتل ينتشر في سبع دول عربية، العطر القاتل ينتشر في الدول العربية، بالوثيقة وبالأسماء ..."عطر سام" يروج في 6 دول عربية.. ويقتل في 3 أيام، عطر سام يقتل في 3 أيام.

    ولم تبذل المواقع التي نشرت هذه العناوين التي تثير الخوف والرعب بين الجمهور، جهدا كبيراً للتأكد من مصداقيتها، فلا يوجد ما يؤكد هذا الخبر الذي أعتمد بالأصل على خبر غير مؤكد تداولته المواقع العربية بشكل كبير، كما حاولت بعض المواقع توظيف العامل العاطفي بالعداء بين العرب وإسرائيل من أجل كسب مزيد من المتابعين والقراء عبر العناوين التالية" عطر اسرائيلي سام يجتاح الدول العربية ويقتل في ثلاثة ايام، هل يقف "الموساد" خلف العطر السّام المتداول في الدول العربية؟

    ولكن بعض المواقع الاخبارية المحلية عملت على متابعة الخبر بممارسة ايجابية ونشرت نفيا حول هذه القضية، ومما جاء في هذه الأخبار" مصادر متطابقة في وزارة الصناعة والتجارة ومؤسسة المواصفات والمقاييس أكدتخلو الأردن من عطر قاتل، انتشر في بعض دول المنطقة، مشيرة الى أن الأردن لم يسجل أي طلب يتعلق بدخول عطر من نوع 'ريلاكس' إلى الأسواق الأردنية".

    ويسجل لهذه المواقع البحث عن الحقيقة، وما يؤخذ على بعض المواقع نقل الخبر من مواقع أخرى دون الإشارة إلى المصدر، خاصة وانه تم استخدام مصدر أولي وهو " مصادر متطابقة في وزارة الصناعة والتجارة ومؤسسة المواصفات والمقاييس" وهذا مؤشر على قيام بعض المواقع بنسخ الخبر ولصقه.

    وبتتبع أصل الخبر نجد أن صحيفة الخبر الجزائرية نشرت يوم 28 آب الماضي خبرا بعنوان "وزارة الدفاع الوطني تحذر من تداول عطر سام، ومما جاء فيه " حذرت وزارة الدفاع الوطني من تداول عطر موسوم بـ (رولاكس) قد يؤدي إلى الموت المفاجئ بعد فترة غير مباشرة ومتأخرة من استعماله"، لكن الصحيفة في اليوم التالي نشرت خبرا بعنوان "وزارة التجارة تنفي وجود عطر (رولاكس) في السوق وجاء فيه" أكدت وزارة التجارة في 29 آب أن النتائج الأولية للتحقيق الذي قامت به للتأكد من صحة المعلومات حول وجود عطر سام مستورد في السوق تفيد بعدم وجود هذا المنتوج في السوق الجزائرية".

    أغلب الصحف والمواقع الإخبارية نقلت الخبر الأول غير الصحيح، فيما لم تنشر نفي وزارة التجارة، وهذا يكشف أن العديد من المواقع تبحث عن الأخبار المثيرة التي تجذب القراء، فيما يحتل البحث عن الحقيقة مكانة أقل أهمية.

    بعض المواقع العربية وصفت الخبر بانه أقرب إلى الشائعة لعدة أسباب ومؤشرات منها ، أن الورقة "الوثيقة" المرفقة مع الخبر لم تصدر باسم وزارة الدفاع الوطني (الجزائرية)، وإنما عن المديرية الجهوية للصحة العسكرية التابعة للناحية العسكرية الأولى، ويفترض أن تصدر عن المديرية العامة للصحة العسكرية وتوجه لكافة النواحي وأفراد الجيش.

    كما جاء فيها أن العطر يستهدف "المسلمين"، وهو تعبير غير مألوف في بيانات الجيش الجزائري، إذ يركز دائماً على الأخطار الأمنية ومكافحة الإرهاب، ولم يتدخل يوماً في قضايا من اختصاص قطاعات أخرى.

    وجاء فيها أيضاً القيام بحملة زيادة وعي لدى "الأفراد"، وفي اللغة العسكرية، يستخدم عادة "عناصر الجيش"، "أفراد الجيش"، وعلى الأغلب "المستخدمين العسكريين وشبه العسكريين". كما لا يُظهر التوقيع أسفل الكتاب رتبة واسم المسؤول عن اصدار الكتاب، مثلما هو متعارف عليه دائماً.

    هذا الخبر نقلته ليس فقط المواقع المحلية بل مواقع الكترونية عربية واقليمية ، ومن هذه الأخبار "ما حقيقة "العطر السام "القاتل في الجزائرما حقيقة انتشار "العطر القاتل" في اسواق مصر؟ ، مصر تدحض وجود عطر قاتل في أسواقها، العطر القاتل: آخر أسلحة إسرائيل ضد العرب، وزارة الصحة: العراق خالٍ من أي "عطر قاتل".

    وأظهر رصد "أكيد" أن الخبر انتشر في أعوام سابقة، ففي شهر حزيران 2011 نفت المديرية العامة للشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية وعبر مدير العلاقات العامة سامي السليمان صحة الخبر الذي تناقلته المواقع الإلكترونية بوجود عطر سام أودى بحياة عدد من الأشخاص، إضافة إلى 35 مصابا يتلقون العلاج في مستشفيات المنطقة.

    كما يكشف تقرير بعنوان عطر قاتل يستهدف المسلمين.. إشاعة قديمة تعود للحياة في الجزائر نشر في 30 آب انه سبق أن انتشرت مثل هذه الشائعات في بعض المواقع العربية منذ شهر حزيران الماضي، إذ قالت إن عطر رولاكس "القاتل" ينتشر في عدة دول عربية، ونسبت هذه المواقع الخبر إلى برنامج "صباح الخير يا عرب" لقناة mbc، إلّا أنه لا يوجد أيّ رابط لحلقة من هذا البرنامج تتحدث حول العطر.

    كما انتشر خبرا من هذا النوع عام 2008، وكان المتغير فيه هو اسم العطر "LOVELY"، وقد نفت الشرطة الإماراتية ووزارة الصحة القطرية صحة الخبر مشيرة إلى أن هذه الأنباء مجرّد إشاعات، كما أصدر النفي ذاته مسؤول بوزارة الصحة السعودية، ورغم ذلك، استمرت الإشاعة في الانتشار خلال السنوات اللاحقة في عدة مواقع ومنتديات إلكترونية، علما أنه لم ينشر خلال كل هذه السنوات، أيّ خبر من مصدر موثوق عن اكتشاف قارورة واحدة لعطر أنتجته شركة أجنبية ويوزع بالمنطقة العربية، ثبت فعلا أنه سام ومعدّ للقتل.

    واشار تقرير بعنوان "العطر فيه سم قاتل" .. رواية تحولت إلي حقيقة إلى ان شائعة العطر سادت حالة من الذعر والهلع في أسواق الخليج، في شباط 2013، بالسعودية والبحرين والعراق ،كما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي في ايلول 2016، بالمملكة المغربية انتشار "عطر قاتل"، في العديد من الأسواق العربية.

    ويرى "أكيد" أن على الإعلامي أن يتأكد من صحة المعلومات فهي شرط أساسي للنشر خاصة الأخبار التي تثير الرعب والخوف، فالمواقع الإخبارية تنشر أحيانا أخبارا غير دقيقة، وبممارسة غير مهنية وغير اخلاقية بهدف جذب المتابعين على حساب الحقيقة.

    ويطرح تكرار مثل هذه الشائعات التي تم تفنيدها سابقاً التساؤلات حول أسباب إعادة إحيائها بين الفينة والأخرى، ودور وسائل الإعلام في التصدي لتلك الشائعات وصون حق الناس في المعرفة، كما يخلق استفسارا حول أمكانية توظيف الإعلام واستغلاله كأداة غير محايدة في التنافس التجاري.

    للمشاركة في االدروس اضغط هنا
    https://bit.ly/2UkZVs4

    Contact me: hi@arabinterpreters.com

  • #2
    http://akeed.jo/index.php?option=com...id=137&lang=en
    AKEED, Anwar Ziadat

    The search for the "lethal perfume" Relax in the Arab countries is still continuing. The existence of the perfume has not been confirmed so far in any Arab country, particularly Egypt, Iraq, Kuwait, Bahrain, Lebanon, and Sudan. These countries were mentioned in a report that was widely circulated in media outlets, including local news websites.

    Dr. Haidar al-Zibn, director general of the Jordan Standards and Metrology Organization, told the Jordanian Media Credibility Monitor (AKEED) that "there are no poisonous perfumes in Jordan." He pointed out that "the Standards and Metrology Organization takes samples from all perfumes that enter the Kingdom and examines them and their ingredients, especially the active ingredient."

    He added that "in the event of finding any violating perfumes, they are re-exported." He noted that "there are no poisonous perfumes in the Kingdom. All perfumes that enter the local market have customs declarations that include complete details."

    Local websites published news about the "poisonous perfume" under different headlines without checking their accuracy and credibility, especially in headlines such as "Warning to Jordanians…Poisonous Israeli Perfume Sweeps Across Arab Countries, Causes Death Within Three Days"; "Lethal Perfume Spreads in Seven Arab Countries"; "Lethal Perfume Spreads in Arab Countries"; "In Document and Names…Poisonous Perfume Promoted in Six Arab Countries, Causes Death Within Three Days"; and "Poisonous Perfume Causes Death Within Three Days."

    The websites that published these headlines, which spread fear and panic among members of the public, did not make a great effort to confirm their credibility. There is nothing that confirms this news, which originally relied on an unconfirmed article circulated by Arabic websites on a large scale. Also, some websites tried to capitalize on the emotional factor of hostility between the Arabs and Israel to gain more followers and readers by using headlines, such as: "Poisonous Israeli Perfume Sweeps Across Arab Countries, Causes Death Within Three Days"; "Is Mossad Behind Poisonous Perfume in Arab Countries?"

    Some local news websites, however, followed the news with a positive practice and published a denial in the case. The news stated that "information received from several sources at the Ministry of Industry and Trade and the Standards and Metrology Organization confirmed that Jordan was free from a lethal perfume that had spread in some countries of the region. The information indicated that there had been no order to bring a perfume called Relax into the Jordanian market."

    By tracking the origin of the story, we find that on 28 August 2017, the Algerian newspaper El Khabar published a report headlined "Ministry of National Defense Warns of Poisonous Perfume." However, the newspaper published a report on the next day headlined "Ministry of Trade Denies Relax Perfume Exists in Market."

    Most newspapers and news websites carried the first report, which is untrue, and did not publish the denial by the Ministry of Trade. This shows that numerous websites look for sensational news that appeals to readers, while the search for the truth is less important.

    This news was also reported by Arab and regional websites. The headlines include the following: "What Is the Truth of Lethal Poisonous Perfume in Algeria?" "What Is the Truth of Spread of 'Lethal Perfume' in Egyptian Markets?" "Egypt Denies Existence of Lethal Perfume in Markets"; "Lethal Perfume: Latest Israeli Weapon Against Arabs"; and "Ministry of Health: Iraq Free From Any Lethal Perfume."

    A monitoring by AKEED showed that the news had spread in previous years. In June 2011, the Public Directorate of Health Affairs in the Eastern Region in the Kingdom of Saudi Arabia denied, through Sami Suleiman, public relations manager, the news carried by websites about the existence of a poisonous perfume that killed a number of persons and caused the hospitalization of 35 persons in the region.

    Furthermore, a report headlined "Lethal Perfume Targets Muslims…Old Rumor Comes Back to Life in Algeria," published on 30 August, revealed that such rumors had previously spread on some Arabic websites. It said that the lethal perfume spread in several Arab countries. The websites attributed the news to the show "Good Morning Arabs" on MBC. However, there is no link to an episode of this show about the perfume.

    A similar report appeared in 2008. The name of the perfume was "Lovely." The UAE police and the Qatari Ministry of Health denied the news, saying that these are just rumors. The same denial was issued by the Saudi Ministry of Health. Yet, the rumor has continued to spread in later years on several websites and electronic forums. Throughout these years, no news report has been published quoting a reliable source about the discovery of a single bottle of perfume, proven to be lethal, which is produced by a foreign company and distributed in the Arab region.

    A report headlined "Perfume Contains Lethal Poison…Story That Turned Into Reality" indicated that the perfume rumor had created a state of panic in Gulf markets in February 2013 in Saudi Arabia, Bahrain, and Iraq. Also, in September 2016, social media in Morocco circulated a report about the spread of a "lethal perfume" in numerous Arab markets.

    AKEED maintains that a media person must verify information. This is a sine qua non for publishing, particularly news that causes panic and fear. News websites sometimes publish inaccurate news, in an unprofessional and unethical practice, to appeal to followers at the expense of the truth.

    The repeat of such rumors, which have been refuted previously, raises questions about why they are revived every now and then and the role of the media in exposing these rumors and protecting the right of people to know. This also raises a question about the possibility of using the media as a biased instrument in trade competition.
    للمشاركة في االدروس اضغط هنا
    https://bit.ly/2UkZVs4

    Contact me: hi@arabinterpreters.com

    Comment

    Unconfigured Ad Widget

    Collapse

    What's Going On

    Collapse

    There are currently 1464 users online. 9 members and 1455 guests.

    Most users ever online was 2,917 at 08:09 PM on 04-07-2019.

    Working...
    X